نسبة دواء التيجريتول بالدم 

نسبة دواء التيجريتول بالدم ؛ دواء التيجريتول وهو دواء

تشبه تركيبته الكيميائية التركيبة الكيميائية لأدوية من مجموعة مضادات الاكتئاب

ثلاثية الحلقة TCAs، اكتشف في عام 1953 وتم تسويقه لأول مرة كدواء لعلاج الصرع

في عام 1963 تحت اسم العلامة التجارية “تجريتول”،

ويعمل عن طريق خفض النبضات العصبية التي تسبب نوبات الاختلاج

والألم العصبي المنشأ، كما أن له تأثيرًا مثبطًا لدورة الدوبامين

والنور أدرينالين مما يجعله فعالًا في الاضطرابات النفسية أيضًا

 

دواعي استخدام دواء التيجريتول 

  • السيطرة على أنواع معينة من النوبات الاختلاجية أو نوبات الصرع، بما في ذلك النوبات الجزئية، و النوبات التوترية الرمعية المعممة، والنوبات المختلطة، (ولكنه ليس فعالًا لعلاج نوبات الغياب أو نوبات الرمع العضلي)
  •  متلازمة الامتناع عن الكحول، إذ يؤدي إلى رفع عتبة الاختلاج المنخفضة، كما يخفف من أعراض الامتناع ك فرط الاستثارية والرعشة واختلال طريقة المشي.
  • علاج الاعتلالات العصبية، كالخدر والنمل والألم في اعتلال الأعصاب السكري، وك مسكن للألم العصبي المنشأ مثل ألم العصب مثلث التوائم وألم العصب اللساني البلعومي.
  • علاج بعض حالات الاضطراب النفسي ك نوبات الهوس والاضطراب الهوسي- الاكتئابي الثنائي القطب.

 

تحذيرات من دواء التيجريتول 

يمنع استخدام تجريتول في بعض الحالات: اضطرابات تكون الدم في نخاع العظم (فقر الدم، نقص الكريات البيض، نقص الصفيحات)، حصار القلب الأذيني البطيني، 

البورفيريا الحادة المتقطعة، الاستخدام المتزامن

مع مستحضرات الليثيوم ومثبطات MAO، فرط الحساسية الكاربامازبين.

قبل البدء ب تجريتول وفي أثناء عملية المعالجة من الضروري

إجراء اختبارات دموية (تعداد عام لعناصر الدم و وظائف الكبد)،

خاصة لدى المرضى الذين لديهم سوابق أمراض في الكبد،

وكذلك عند كبار السن، ويستحسن رصد هذه المؤشرات

خلال الشهر الأول من العلاج على أساس أسبوعي، وبعد ذلك على أساس شهري.

يمكن أن يسبب تناول تجريتول بعض الآثار الجانبية الشائعة

مثل الدوخة والنعاس والرنح و الصداع وازدواجية الرؤية

وجفاف الفم والغثيان والإقياء والشعور بعدم الاستقرار،

كما يمكن أن يُحدث بشكل أقل اضطراب نظم القلب

أو طفحًا جلديًا، وفي حالات نادرة قد يُحدث تورمًا في القدمين.

ومخبريًا قد يُحدث انخفاضًا بكريات الدم البيضاء أو الصفيحات الدموية،

وقد يُحدث ارتفاعًا في الخمائر الكبدية.

يجب تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الضخمة عند البدء بتناول الدواء

ريثما يتبين مدى ظهور الآثار الجانبية.

يجب تجنب تناول الكحول في أثناء العلاج ب تجريتول،

لأن شرب الكحول يمكن أن يزيد من بعض الآثار الجانبية.

في حال استخدام تجريتول من قبل الحامل

فقد يسبب الدواء أذى للجنين (فئة C)،

ولكن يجب عدم وقف العلاج المضاد للصرع في أثناء الحمل

لأن تدهور الحالة قد يؤثر سلبًا على الجنين أكثر من تأثير الدواء،

لذلك يجب أن تكون جرعة الدواء أدنى ما يمكن،

ويجب أن تقسم الجرعة اليومية إلى دفعات موزعة على مدار اليوم، إذ إن التأثير على الجنين

يكون مع بلوغ تركيز الذروة في البلازما،

وينصح خلال فترة الحمل بتناول مكملات حمض الفوليك لمنع حدوث تشوهات عصبية، وينصح في الأسابيع الأخيرة

قبيل الولادة بفيتامين “K” لمنع حدوث مضاعفات نزفية في الأطفال حديثي الولادة.

بالنسبة للإرضاع فإن الدواء يفرز مع حليب الثدي،

ولكن فوائد الإرضاع الطبيعي تفوق مخاطر حدوث آثار جانبية

على الرضيع، لذلك يتم إيقاف الرضاعة الطبيعية

في حال حدوث تفاعل جلدي أرجي عند الرضيع أو لوحظ حدوث نعاس مفرط عنده أو ضعف اكتسابه الوزن.

يستحسن تحديد تركيز كاربامازيبين في البلازما

لغرض تحديد الجرعة المثلى، خاصة مع العلاج المركب،

كما أن التحديد المنتظم لتركيز كاربامازيبين في البلازما

مفيد أيضًا في حالات الزيادة الحادة في تكرار النوبات الصرعية، وعند علاج الحوامل والأطفال والمراهقين،

للتحقق من انتظام تناول الدواء من قبل المريض

أو إذا كان هناك شك في حدوث تفاعلات سامة في حالة أخذ المريض للعديد من الأدوية.

من المهم إيقاف الدواء بشكل تدريجي

وحسب تعليمات واضحة و محددة من الطبيب المعالج،

لأن الإيقاف المفاجئ يسبب أعراضًا انسحابية  شديدة،

وعند الاضطرار لإيقافه بصورة مفاجئة عند مرضى الصرع

يجب أن يتم التحويل إلى دواء بديل مضاد للصرع.

 

موقع الطبي | ...تعرف على دواء كاربمزابين المستخدم كمضاد للصرع و للإكتئاب

alfalab

Author alfalab

More posts by alfalab

Leave a Reply